الأربعاء، 15 فبراير 2012
مشكلة الثورة المصرية
الأحد، 12 فبراير 2012
الأحد، 5 فبراير 2012
كيف نبني اليسار المصري الجديد ؟
كيف نبني اليسار المصري الجديد ؟
محلوظة : هذه المقالة كتبتها لتحديد وجهة نظري حول بناء اليسار المصري من جديد وعودته إلى الشارع المصري.
الأن في مصر نحن نحتاج وبشكل ضروري إلى بناء اليسار مرة أخرى وخصوصاً بعد انتفاضة 25 يناير (لا نقدر على ان نقول انها ثورة حتى تحقق ما قامت من اجله وضحينا من أجله جميعاً ). فنحن الان نحتاج إلى بناء اليسار وبناء اليسار هذا يجب ان يتم بأسس صحيحة وان ندرس التجارب السابقة ونستفيد منها فنعمل منها ما كان جيداً ونترك الخطأ الذي فعلوه ونعرف كيف نتصرف حتى لانقع في هذا الخطأ .
فعلينا اولاً ان نبتعد عن تجارب اليسار الخاطئة في فترة السبعينات والثمانينات التي لم تحقق اي شئ وابتعد اليسار وقتها عن العمل في الشارع وذهب إلى داخل المقرات الحزبية وانشغل في الصراعات الداخلية . فعلينا اولاً ان لا نعيد هذا الامر مرة اخرى وان نعمل في الشارع الذي هو مكان اليسار واليساريين الطبيعي , ولكي نعمل في الشارع علينا أن نبتعد عن الطرق المعقدة في كتابة الاوراق والكراسات التثقيفية لأن هذا االامر من الاسباب التي جعلتنا بعيداً عن الشارع , فتعقيد الطرق التي تتم الكتابة بها مما يجعلها ليست بلغة الشارع المصري تجعلنا في بعد تام عنه .
والان نضع الخطوات الرئيسية لبناء اليسار:
1. الاتحاد.
2. النزل إلى الشارع في تنظيم واحد يضم اليساريين عموماً .
3. العمل في الجامعات والمداس والمصانع وسط الطلاب وغير الطلاب يشرح للناس الفكر ويعرفهم بما هو ويضمهم اليه .
4. البدء في خروج المظاهرات التي ينظمها التنظيم اليساري والحشد لها .
والان نشرح كل خطوة:
1 الاتحاد: من الامور المتعبة هي عدم الاتحاد وعدم وجود منبر واحد لليسار كي نتكلم منه جميعاً , نعم هناك مشاكل واختلافات بيننا ولكن يجب على الاقل في الوقت الحالي أن تكون هذه المشاكل بعيدة عنا كي نستطيع العمل , ولكن المشكلة في أغلب المحاولات السابقة هي: ان يكون طرفاً واحداً هو المسيطر وينشر فكره دون غيره ولكن يجب ان يكون هذا التحاد معبراً عنا جميعاً ومبني على اسس يتفق عليها الجميع وان لا ينفرد طرفاً واحداً بالقيادة .
2 النزول إلى الشارع في تنظيم واحد : بعد اتحاد اليسار علينا ان نكون في الشارع الذي ابتعدنا عنه للاسف طوال الفترة الماضية. ولكن لكي يكون لدينا وجود في الشارع علينا الابتعاد عن الكلمات الصعبة والمعقدة واللغة التي تختلف عن اللغة التي يفهمها الشارع والتي كانت تستخدم في البرامج التثقيفية السابقة ويتم صياغة البرامج التثقيفية بلغة الشارع اي بالعامية المصرية والتي سيفهمها الجميع بالتأكيد ولكي تنجح هذه الخطوة يدب ان يستطيع الجميع أن يكون التنظيم مبني على اسس لاتجعل وجوداً لاي اختلاف من الممكن ان ينشب داخل هذا التنظيم وتبتعد البرامج التثقيفية عن الخلافات التي بين اليساريين وبعضهم , وتشرح فقط الافكار العامة للفكر اليساري . وبعد اتحاد اليسار وبعد بداية نزوله للشارع وضم العديد من الطلاب والعمال والفلاحيين لفكره يجب ان يتم تنظيم هؤلاء وحل اي مشاكل داخل التنظيم مهما كانت صغيرة كي نقضي تماماً على اي محاولة لانشقاق هذا التنظيم .
3 العمل في الجامعات والمدارس والمصانع وفي كل مكان وسط الطلاب والعمال والفلاحيين والفقرائ وضمهم لصفوف اليسار وذلك يتم عبر تغيير معتقدهم الخطأ حول اليسار والاشتراكية ةتغيير هذه المعتقدات يكون عبر الرنامج التثقيفي لليسسار التي ستوضح للناس وشكل مبسط حقيقة الفكر اليسار وانه ليس بفكر الكفر والالحاد وان حقيقته هي انه فكر تحرير الانسان من استعباد الرأس مال والهيمنة , بالإضافة إلى شرح تام للكلمات المستخدمة في اليسار,
4 البدء في خروج المظاهرات التي ينظمها التنظيم اليساري : هذه الخطوة من اهم الخطوات التي يجب علينا فعلها لان هذه المظاهرات يتوضح مدى قوة اليسار وقت حدوث المظاهرة بالإضافة انها سوف تزود قوة اليسار وانتشاره في الشارع المصري وان افكار اليسار ليست فاشلة وانها مازالت موجودة وبقوة .
اننا هنا حاولت وبشكل مختصر توضيح اهم النقط من وجهة نظري لوجود وحدة لليسار وبناء اليسار المصري الحديث .
علاء الشرقاوي
الاثنين، 23 يناير 2012
لينين
ملحوظة: كتبت هذه المقالة من فترة وكنت ناوي انشرها في ذكرى رحيل لينين ولكني مكنتش لاقيها لاني سبتها ع الكمبيوتر واختفت ماعلينا .
لينين لم يمت لان الفكر لا يمت .
لينين ليس شخص لينين فكرة , ظهرت في روسيا في شخص لينين وبعد رحيله اصبحت روحه واصبح عقله داخل كل من يقتنع بفكره ويقاتل من اجل تحقيق الماركسية اللينينية .
فاصاحب الفكر لا يموتون مهما طال الزمان وحتى ان ماتوا يبقوا احياء حتى بعد متهم بسنوات وسنوات
الجمعة، 20 يناير 2012
شوية خواطر حول السلمية والثورة
قرر بعض النشطاء ان النهاردة يبقى يوم للتدوين من أجل سلمية الثورة ولكن انا معترض على فكرة السلمية لعدد اسباب هوضحها وطبعاً الامر مفتوح للنقاش :
انا شايف ان بعد اكتر من 1000 شهيد والاف المصابيين اللي طبعاً فيه منهم اللي فقد عينيه يعني مش هيشوف تاني بقية حياته ازاي نقول سلمية .
من 25 يناير لحد 28 احنا كنا سلميين ولكن من 28 منبقاش سلميين وده طبعي لان بعد 4 ايام من الضرب المستمر كان من الطبيعي اننا منبقاش سلميين ولازم فعلاً اننا منبقاش سلميين لان احنا بنتواجه من دولة بوليسية بتضرب فينا بدون رحمة وكأننا مش بني ادميين واحنا مش المفروض اننا نبدأ العنف ولكن لما ننضرب ايه المنتظر منا ؟؟؟
الثورة السلمية مبتنفعش وبتفشل وياريت ندرس التجارب السلمية والتجارب الغير سلمية هنلاقي ان التجارب الغير سلمية هي اللي بتنجح اكتر .
فمثلاً كومونة باريس (اول التجارب الاشتراكية ) استمرت لمدة بسيطة جداً لانها مكنتش عنيفة . بمعنى :
لما كانت ف البداية وكانت قوية ضد السلطة اللي شالت السلاح عليها فمكنتش سلمية فانتصرت في باريس ولكن لانها مقتضش على اعدائها اللي هربوا لمناطق اخرى بفرنسا لكانت استمرت ونجحت ومكنش اعدائها انتصروا عليهم .
تخيلوا معايا كدة البلاشفة في ثورتهم كانوا يعتصموا قدام الكاتدرائية كان ايه اللي ممكن يجرا لهم ؟؟ كان ايه ممكن يبقى مصير الثورة البلشفية لو كانت سلمية ؟ واهم سبب ف انتصارها انها لم تكن سلمية .
السلمية بتنفع وقت ما بيكون معاك مؤيد من حد له قوة ف البلاد وتقدر تنتصر .
احنا ف مصر منعتبرش عملنا ثورة بكل ما تحمله الكلمة من معنى لكن نقدر نقول انها انتفاضة او مجموعة من الانتفاضات تقوم وتقعد وتقوم تاني او ثورة لسة في الخطوة الاولى وقدامنا كتير علشنا نكملها وتنجح ولكن اهم حاجة لما يحصل علينا هجروم لازم نرد ولازم نفرض شرعية الثورة ولازم الثورة هي اللي تحكم ويبقى لها قيادة من كل الاطراف اللي بتشارك ولازم نعمل محكمة ثورة يحاكم فيها مبارك ونظامه ويتحاكم فيها اللي خانوا الثورة طبعاً كلامي واضح (السلفيين والاخوان وكل اللي باعونا علشان البرلمان )
الثلاثاء، 17 يناير 2012
وماذا بعد
وماذا بعد ؟
مر عام على اندلاع الثورة المصرية وبعد الف شهيد والاف الجرحى والمصابيين على مدار عام , وبعد افعال قوات الامن امام كل من يطالب بحقوقه في 25 يناير حتى 28 ومن بعدها 25 فبراير و9مارس و9ابريل و23 يوليو و1 اغسطس و9سبتمبر و9 اكتوبر وغيره من الافعال اتجاه المتظاهريين .
وبعد برأة المتهميين في قتل المتظاهريين امام قسم السيدة زينب يوم 28 يناير وترقية المتهميين في قتل المتظاهريين وعدم محاسبتهم والمماطلة في المحاكمات .
وعندما طالبنا بعلنية المحاكمات واذاعتها فعلوها في عدد بسيط من الجلسات والاخر لا . ورفضهم لمطلب العدالة الاجتماعية واننا حتى اليوم لا نزال ننزل بنفس المطالب التي خرجنا من أجلها يوم 25 يناير .
النظام لم يسقط حتى الان ويعتبرون يوم 25 يناير حتى الان في الاعياد هو عيد الشرطة ويتكلمون عن الشهداء انهم بلطجية , اتباع مبارك لا يزالوا يسيطرون على كل شئ ويخونون الثوار .
المجلس الاعلى للقوات المسلحة يخون الان الثوار ويتهمهم بانهم عملاء للخارج (علماً بأن سامي عنان رئيس الاركان وعضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة عاد من امريكا في مساء يوم 28 يناير ) وانهم هم الذين لهم علاقات قوية بالامريكان ويطبعون مع الصهاينة وعندما يتظاهر المصريون يضربونهم وبلا رحمة وعندما يهاجمهم الصهاينة على الحدود لا يفعلون لهم شيئاً بل يضربون كل متظاهر يطالب بحق هؤلاء وطرد السفير الصهيوني من مصر.
الثوار يحاكمون امام المحاكم العسكرية ومبارك والقتلة يحاكمون امام محاكم مدنية,لا احد يأخذ حقه ومن يطالب بحقه فهو خارج على القانون وعميل ويريد خراب البلاد .
اننا رابطة الطلاب الاشتراكيين ندعوكم للنزول يوم 25 يناير 2012 لاستكمال ثورتنا وتحقيق اهدافها وعلى رأسها اسقاط نظام الطغاة الذي مستمر في صورة المجلس الاعلى للقوات المسلحة وتحقيق العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية . وانها لثورة حتى النصر .
رابطة الطلاب الاشتراكيين.
فيس بوك : http://www.facebook.com/socialiststudentseg
المدونة : http://socialiststudentseg.blogspot.com
01121587922 , 01114435407
الجمعة، 9 ديسمبر 2011
من هو الشيوعي
الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011
حوار مع شهيد
أنا: ازيك يا شهيد .
الشهيد: الحمدلله وانتوا يا اللي فضلتوا وزمانكوا دلوقتي بتستمعوا باللي عملناه عامليين ايه؟
أنا : تعبانييييييين.
الشهيد : الف سلامة .
انا : ممكن اسألك سؤال ؟
الشهيد : اه طبعاً اتفضل تقدر تسأل .
أنا : هو انت وزملاك نزلتوا ليه ؟
الشهيد : نزلنا علشانكم وعلشان البلد تبقى احسن
أنا : ياريتكوا ما نزلتوا .
الشهيد : ليه هو في ايه ؟؟؟
أنا : بعد اما الثورة بقت داخلة على السنة اقدر اقولك مفيش حاجة حصلت .
الشهيد : ازاي يعني ؟؟
أنا : المجلس العسكري سيطر على الحكم بعد مبارك واستفرد بالسلطة وبقى هو اللي بيحمي النظام من الوقوع وبدأ يكره الناس في الثورة والاخوان ركبوا عليها ومفيش حاجة م اللي نزلتوا علشانها اتحققت .
الشهيد : انت بتتكلم جد؟
أنا : ايوة الناس لحد النهاردة لسة بتموت ومفيش حرية ولا ديمقراطية ولا عدالة اجتماعية وبقوا يفهموا الناس انكوا بلطجية ومبارك هيطلعوه براءة وبيخرجوا اللي قتلوكوا او بيأجلوا محاكمتهم وعملوا انتخابات علشان يوقفوا استمرار الثورة .
الشهيد : ابوس ايدك انت بتتكلم صح ولا بقتولي كدة وخلاص يعني انا مت ع الفاضي ولا ايه ؟
أنا :للأسف بتكلم صح
الشهيد : طب انا ليا طلب ممكن اقوله ؟
أنا : اتفضل .
الشهيد :ياريت متنسوش انا مت ليه وتكافحوا وتكملوا المشوار من فضلك
الاثنين، 28 نوفمبر 2011
لماذا لايجوز التحالف بيننا وبين الليبراليين؟
اعرف ان العنوان قد يثير القلق والاستغراب نتيجة لانه يشبه اغلب عناوين مقالات التيار الديني ولكنه يختلف في المضمون .
يحدث الان تحالف بين عدد من الاحزاب الاشتراكية والاحزاب الليبرالية وينزلوا على قئمة واحدة وانا الصراحة شايف ان الامر ده امر فاشل وانا برفضه رفض قوي .
لأن باختصار شديد ان نقاط الاختلاف بيننا وبين الليبراليين اكثر من نقاط الاتفاق فنحن نرفض الاستغلال رفض تام اما الليبرالية فهي تعني من وجهة نظري حرية الاستعباد والاستغلال .
فهم بفكرة اقتصاد السوق الحر يستعبدون العمال بمنتهى الحرية لأنه باختصار من حقه ان يمتلك ما يشاء من مصانع وشركات ... الخ .
ويحدد ساعات العمل واجور العمال كما يريد دون مراعاة لمن هم العمال وانهم بشر مثلهم مثله .
ان ثمن اي سلعة يتحدد بعدة اشياء اهمها كيف تم تصنيعها وبالتالي فان هذا العامل الذي يقوم باستعباده هو السبب الرئيسي في ان صاحب العمل هذا غني او لا .
وبالتالي ولان الاشتراكية تعني في الاساس قيام مجتمع اكثر عدلاً ويمنع استغلال الانسان للانسان ولكن الليبرالية تسمح بذلك .
فالليبرالية حرية كاذبة تستعبد الناس ولا تأتي بحل لمشاكل الفقر والبطالة ولا تساعد على قيام المجتمع العادل الذي نحن نهدف إليه في الاساس .
فاما ان نكون اشتراكيين ونناضل من اجل الدولة الاشتراكية بكل الطرق ولانخون الكادحيين وندافع عنهم وعن مصالحهم حتى الموت , او ان نبقى مع الليبراليين في تحالف وان نخون الكادحيين الذي نحن خلقنا من أجلهم ومن أجل الدفاع عنهم وعن مصالحهم .
والان لا يجب علينا في هذا الوقت تحديداً ان ننزل الانتخابات والاولى بنا ان ننزل إلى الشارع ونعرف الناس بما هي الاشتراكية اي بمعنى واضح ان نعود إلى الشارع الذي ابتعدنا عنه والفضل في ذلك طبعاً يعود إلى القيادة التي قادت اليسار وقتها ولن تستطيع ان تبقى في الشارع لتوعية الناس .
فالاهم الان هو توعية الناس وتعريفهم بالاشتراكية وذلك يبدأ في اتجاهيين اساسيين الاول هو العمال والثاني هو الطلاب .
فبهم نستطيع ان نبني يسار مصري قوي قادر على ان يبني المجتمع العادل الذي نهدف إليه .
اننا الان امام مرحلة هامة اما ان نكون يسار حقيقي وان نكون المدافعيين عن الكادحيين ونحقق الهدف الذي وجدنا من أجله واما ان نكون متحالفيين مع الليبراليين ونقبل باستعباد واستغلال الناس .